لم نر بعد وزير خارجيتنا

عزيز كداشي

كثر الحديث واللغط حول الانباء التي تحدثت عن استخدام الولايات المتحدة لقاعدة عسكرية في الاراضي التونسية لشن غارات جوية ضد تنظيم داعش في ليبيا… ووصل طلب الجارة الجزائر توضيحات من الحكومة التونسية الى مسامع الاعلام والصحافة… والى اليوم لم نر بعد وزير خارجيتنا السيد الجهيناوي في أي من الحوارات ولم تقع دعوته لأي من البلاتوات التلفزية… لينتف اعلام السيادة الوطنية ريشه وينهش خبراء الاستراتيجيا الدولية لحمه في المباشر… ويلقنه نشطاء مراكز الدراسات الامنية والعسكرية دروسا في الديبلوماسية… وتتوعده نقابات الامن الجمهوري بكشف مخططاته ومؤامراته… ويهدده احد ادمينات الفايس بوك بكشف فاتوراته في احدى النزل التي انفقها من اموال الشعب…!!!

الفحل الأوحد

عبد اللطيف علوي

الشعب اللبناني عاش سنتين ونصف بدون رئيس…
وهكذا أثبت بشكل قطعيّ أنّو أكثر شيء زائد عن حاجة الإنسان العربيّ وبإمكانه الاستغناء عنه لسنوات هو فخامة رئيس الجمهورية …
لا أظنّه كان سيتحمّل أن يعيش يوما واحدا بدون دخّان او معجون أسنان أو شاي أو سكّر أو كاكاوية أو قلوب بيضاء وكحلاء أو نارجيلة أو نفّة أو مسحوق الضبابط أو غبرة التّهرية أو دواء التنطورة أو دواء الفار أو كوش الصغار (والكبار زاده) أو ساشيات الزبلة أو أو أو أو…

طيّب …

يا اخي إذا كان قيمة الرئيس العربي أقلّ من هذوما الكلّ (وقد وقع إثبات هذه الحقيقة العلمية بشكل قاطع ونهائيّ في المختبر اللبناني).

علاش تذبحوا فينا وتنفخوا فينا وتسلخوا فينا ستين سنة من أجل عظمة سيادتو وجلالة فخامتو وكاريزمة جنابو… علاش قطعتوا علينا الأوكسيجين باش يتنفس فخامتو بسبعة رواري وخصيتونا باش فخامتو يبقى وحده الفحل الأوحد ودمّرتولنا حياتنا بحياة راس فخامة نخامة جلالة سيادتو وحدو ساك… ؟؟؟؟؟
يتساءل مجلوطون…

بالمرصـــــــــــــــــــــــــــــــــاد

إسماعيل بوسروال

صرح رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي انه يعلم أن عددا من قادة النهضة وأنصارها ليسوا على رأي رئيس حركة النهضة في ما يخص سياسة التوافق المنتهجة في تونس وانه بالمرصاد. هكذا قرأت التصريح في القدس العربي بتاريخ 12 أكتوبر 2016.

رابط المقال: http://www.alquds.co.uk/?p=612080

ولكنه لم يشر إلى الأسباب… وكان عليه ان يستفسر وان يستعين بمستشاره الفذ بن طيشة ليبين له العامل الكامن وراء “صحة رؤوس النهضويين” الذين لم يطيعوا رئيس حزبهم ولماذا هم غاضبون أو غير راضين عن الباجي وعن النداء ؟

وانني لا افشي سرا عندما اقول انني حضرت حوارات حضارية راقية في اجتماعات حركة النهضة قبل الانتخابات التشريعية والرئاسية 2014 “الدور الثاني” لقد اجتهدت قيادة حركة النهضىة في فك الارتباط مع المرشح الرئاسي د. منصف المرزوقي من باب “حرية الاختيار” من باب إقرار التوازن في الموقف لا غير… ولكن الموجة الجماهيرية العامة للمزاج النهضوي كان رافضا اي تأييد للباجي قائد السبسي ويرفض منحه توقيعا على بياض لانه لا تتوفر الخصال التي يحوزها د. منصف المرزوقي.

يدرك شعب النهضة أن اكراهات خارجية وإقليمية خاصة لم تكن لصالح المرشح د. منصف المرزوقي ولكنهم يثقون في أن المرزوقي سيحترم الدستور وسيحمي قيم ثورة الحرية والكرامة كما سيكون وفيا للديمقراطية و أمينا على ترسيخ مؤسسات دولة تحترم مواطنيها. كان شعب النهضة يشك في نوايا نداء تونس وفي رئيسه الباجي لاسيما وانه لم يقدموا اعتذارا عن الجرائم المرتكبة في حق الشعب التونسي منذ معركة الاستقلال إلى قيام الثورة. جرائم قد نختلف في تقدير حجمها ولكنها تتلخص في فشل منوال التنمية وفشل إرساء أسلوب الحكم الديمقراطي وما رافقهما من ظلم وقهر وسوء تصرف في الموارد.

لقد رأى الشعب التونسي بأكمله عودة المنظومة القديمة بنفس الأساليب وبنفس العقليات وهي الاستئثار بالدولة في الوظائف العامة العليا والاحتكار للفضاءات الإعلامية العمومية ومنعها عن التونسيين أصحاب الرأي الأخر فضلا عن غياب التنمية للجهات الداخلية المهمشة تاريخيا.

إن التونسيين جميعا يقفون بالمرصاد لمنظومة الفساد والاستبداد التي تتضح ملامحها في ترسيخ “حكم الحزب الواحد” و”الزعيم الواحد” و”تأجيل الانتخابات البلدية والمحلية الى أجل غير مسمّى” وسيقاومون كل مظاهر الانحراف عن دستور الجمهورية الثانية بالوسائل السلمية والمدنية من اجل تحقيق أهداف ثورة 17-14 في الحرية والكرامة.

الوطنية: خدعة اخترعتها الحكومة لكي يحارب الجنود مجانا ؟

كمال الشارني

عن معنى الوطنية: خدعة اخترعتها الحكومة لكي يحارب الجنود مجانا ؟
في كل الدول الحرة التي تعتبر أنموذجا يحتذى في الرقي الإنساني والحكم الرشيد، حيث الظلم والفساد يقاربان مستوى الصفر، لا تسمع كلمة الوطنية أصلا، إن تهمة “غير وطني” مثلا، لا وجود لها في لغات أغلب الدول المتحضرة، يمكن أن تجد لها مرادفات تعني همجي، يرمي فضلاته في الشارع، لا يدفع ضرائبه، وقال لي مرة صديق تونسي يعيش في النرويج إن غير الوطني هو الذي يضع سيارته في الأماكن المخصصة للمعاقين،

وفي سويسرا، التي تعد ثلاث لغات رسمية وسبع دول متحدة في فيدرالية يعتبر عدم احترام الصف شيئا أفظع من خيانة الوطن، وفي بعض الكانتونات السويسرية يعتبر قتل إوزة برية على وجه الخطإ جريمة فيدرالية ضد الوطن،

أما الوطنية والأغاني الحماسية والاحتيال السياسي باسم الوطن، فهو خدعة عربية بامتياز، تذكرني بما كتبه الكولمبي الفذ غبريال غارسيا ماركيز لخص حالة الوطنية العصابية الخرافية في أمريكا اللاتينية في روايته “El otoño del patriarca”، (خريف الباتريارش أو البطريق)، التي أبدع صالح علماني في ترجمتها إلى العربية، حين يقول على لسان الجنرال الطاغية الحاكم الأزلي الذي يحدث العاهرة أمه التي جعل منها الأم القومية للوطن: “أماه، إن الوطن هو أفضل الاختراعات”، يضيف ماركيز في مكان آخر من الرواية: “الوطنية لم تكن سوى خدعة اخترعتها الحكومة لكي يحارب الجنود مجانا”، كما لو كان يتحدث عن العالم العربي لما بعد روايته، حيث لا معنى للوطنية إلا استمرار الحاكم في الحكم.

سقط كسقوط غرناطة في أيدي الأعداء …

لسعد بوعزيزي

زهير مخلوف لازلت أذكر صولاته وجولاته في صراعه ضد بن علي، كان لا نظير له زمن الجمر… له فضل كبير على 17 ديسمبر وأذكر أنه بعد أن احترق البوعزيزي بلحظات اتصلت به وطلبت منه أن يبحث لنا عن تدخل في قناة الجزيرة فقد أوصدوا دوننا الأبواب… -هناك فيديو له في ذلك اليوم إذ بعد المكالمة التي تمت بيني وبينه تعرض وهو خارج من منزله الى الضرب المبرح من البوليسية-… في ذلك اليوم عاد إلي مع الساعة الرابعة مساء وقال لي لقد تمكنت من الاتصال بـ Noureddine Aouididi وهو سيتكفل بنقل الأحداث فمن سيتدخل في الحصاد المغاربي… فقلت له : المناضل علي البوعزيزي…

تذكرت كل ذلك بأسف وحسرة ولقد رأيته سقط كسقوط غرناطة في أيدي الأعداء …

برهة أمل جديدة في طريق المسار الديمقراطي !

شكري الجلاصي

تونس الثورة حصلت على 189 صوت من جملة 193 في التصويت السرِّي الذي وقع في الأمم المتحدة بمناسبة إنتخاب أعضاء مجلس حقوق الإنسان للمدة النيابية 2017-2019، محققة نسبة 98% و هي سابقة أولى في تاريخ عمليات التصويت السرِّي في الأمم المتحدة.

حدث مرّ مرور الكرام في وسائل الإعلام !

في عهد الدكتاتورية كانت تونس على كل الألسن كأنموذج سيّء للدول التي ينتهك فيها حقوق الإنسان وكانت تقارير المنظمات الحقوقية العالمية لا يخلو تقرير من تقاريرها من ذكر الإنتهاكات الممنهجة لجميع الحريات والتعذيب والقمع.

هذه برهة أمل جديدة في طريق المسار الديمقراطي !

تحية لشهداء الثورة وللحقوقيين ومناضلي سنوات الجمر الذين لولاهم لما صار إسم تونس يجلب الإحترام بين الأمم رغم الصعوبات الإقتصادية التي نمرّ بها حاليا.

أعيدوا الروح قبل الجسد…

فاطمة كمون

عاهل المغرب يتقدم بالتعازي لعائلة محسن فكري… وبعد، كم من محسن سبق لم تتناقل فرمه الصور كم من محسن سلخ وسحل وفرم وقزّم وامتهن… وكم من محسن سيعجن وربما تنسج شرايينه سجادات عبور للملوك والشخصيات المهمة ولا تستحق صبغة تكفي دمائه… بكم ستشترونه من عائلته.. هل الكفن والقبر والتعزية وتوظيف احد اقاربه، طبعا ليس برتبة وزير فهو من أبناء الشعب المطحون… هل مركب صغير يكفي..؟ او ربما جراية عمرية وبعض الدراهم مرفوقة بالدمع والقبل… لا تعزوا ابناء الشعب المهمش عزوا أنفسكم في رخصكم وفي تبريكم للقتل أيها المصلين منكم تذكروا قتل النفس بغير حق..

يا أولي الأمر… يا بني سنبكيك لحظات سنكتب نتأثر نغضب نسخط ولكن صدقا سننسى لسنا بافضل حال فنحن كذلك نضع أيدينا في نفس “الميردا” مع الأيادي القذرة…

شاهِدٌ .. ومَشهودٌ

عبد القادر عبار

ما أقسى أن تنتمي إلى بيئة، بكذا مواصفات ! وأن يضمّك وطنٌ بكذا أشباه رجال !!!

ترى الواحد منا يهتمُّ، ويغتَمُّ كلما سقط منه متاعٌ، أو فُقِدت من خُرْجِه بضاعةٌ.. فهو لا يَهْنأُ له بالٌ حتى يجد ضالته.. ولكن تجده ،للأسف، لا يبالي ولا يكترث، إذا سقط منه خُلُق كريم.. أو فقَد خصلة من خصال المروءة !!

الحياة الاجتماعية، تكون رذيلةً، ومُقْرِفَة، ثقيلة ومنغّصة، إذا هي تجرّدت من الأدب الرفيع، والمشاعر النبيلة، وجفّت من الذوقيّات الراقية، واغتيل فيها الإحترام المتبادل..!! فَسَالَتْ فيها البذاءةُ حتى فاضت، وتطاولت فيها الرداءة ُ حتى سادت،.. ممّا يدفع أهلَ المروءة إلى الانسحاب، وأهل الرجولة إلى الانكماش، ليبقى المِضمارُ خاليًا، يملأه الأراذل، ويركض فيه الرعاع، ويطغى فيه السفهاء، ويفسق فيه من لا حياء لهم.

يقول الشاهد : صدم شابٌ متهوّرٌ امرأةً عجوزا بدرّاجته، وبدل أن يعتذر لها، ويساعدها على النهوض، ويمسح عنها الأذى، ويسعدها ببعض الكلمات الرقراقة، أخذ يسخر، ويضحك، وكأنه يمثّل لقطة لحساب “كاميرا خفيّة” !. ثم استأنف سيره، وكأن شيئا لم يكن.

لكن العجوز الملسوعة بكذا مواقف طائشة من أمثال هذا النمط، نادته قائلة : انتبه يا ولد، لقد سقط منك شيء!

فعاد المتهوّرُ مسرعاً، وأخذ يبحث ويبحث، فلم يجد شيئاً..

وبعد أن أرهقته نفسيّا للحظات، قالت له العجوز الحكيمة: لا تحاول أن تبحث كثيراً، ولا تتعب نفسك في البحث، اسمع : لقد سَقَطتْ منك “مُرُوءَتُك”.. ولن تجدها أبداً..! ؟

بلاغ “علي الشاوش” والنضال المزعوم لخالد عباس

أحمد الرحموني

رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء

نشر بعض القضاة بلاغا كان صدر عن المكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين بتاريخ 19 جويلية 2001 بامضاء خالد عباس وقد تعلق بالرد على تهجم السلطة حينذاك على المرحوم المناضل مختار اليحياوي (وذلك على لسان علي الشاوش الامين العام للتجمع الدستوري الديمقراطي) وهي محاولة من قبل البعض لتبييض الشخص والتشكيك في حقيقة ممارساته التي لم تكن تخفى على احد.

ولا اعتقد ان من نشر هذا البيان له اطلاع باي وجه على توقيته او سياق صدوره او موقف خالد عباس من شخص المرحوم مختار اليحياوي او قضية عزله. وعلى كل حال يمكن لعدد من القضاة الذين عاصروا ظروف احالة مختار اليحياوي على مجلس التاديب ان يشهدوا كيف كان مقر جمعية القضاة يغص بالزملاء في صباح يوم الخميس 19 جويلية 2001 (واذكر من بينهم كلثوم كنو ومصطفى اليحياوي وهو من اقرباء مختار…) وهم في وضع من الغليان بعد التصريحات التلفزية التي ادلى بها علي الشاوش في الليلة السابقة وربما يشهد البعض ان البلاغ باكمله الذي تبناه المكتب التنفيذي دون تعديل تم اقتراحه وتحريره من قبلي بصفتي نائب رئيس الجمعية (وقد اعثر في اوراقي على مسودته) ولم يكن خالد عباس ولا احد من اعضاء المكتب التنفيذي يملك معارضة مضمون ذلك البلاغ الذي صودق عليه دون نقاش.

وللتاريخ -الذي لم يكتب- اشير الى ان خالد عباس -وكان ذلك قبل تكليفه بالانقلاب على جمعية القضاة التونسيين- قد تولى نقل جميع الوقائع التي حفت بصياغة البلاغ الى وزير العدل البشير التكاري ومحمد اللجمي وكيل الدولة العام مدير المصالح العدلية (وهو من القضاة الكبار حسب العبارة المتداولة الذي كان له نفود اداري كبير على كافة القضاة).

وقد اكد لي احد اعضاء المكتب التنفيذي حينذاك (ع.ب.ا) ان خالد عباس قد ابلغ “الادارة” ان احمد الرحموني هو الذي كتب البلاغ وحرض على اصداره. وقد تيقنت من ذلك لما ابلغني خالد عباس نفسه ان وزير العدل يطلب الاجتماع بالمكتب التنفيذي وان اكون انا من بين الحاضرين. وقبل الاجتماع -وفي انتظار لقاء الوزير- طلب مني محمد اللجمي التحول الى مكتبه دون بقية اعضاء المكتب وقام -بما نعرفه عنه من صلف وعنجهية- بالتهجم على مختار اليحياوي ومحاولة تهديدي وثبت لي من حديثه انه على علم بتفاصيل كثيرة تتعلق باجتماعات المكتب التنفيذي.

وعن لقاء الوزير -بحضور وكيل الدولة العام- اتضح ان موضوع الحديث كان متعلقا بالبلاغ الذي صدر وبموقف السلطة من ذلك والذي اذكره ان البشير التكاري قد تمسك بان البلاغ “مسيس” “وسط صمت كامل لخالد عباس وقد حاولت (والله على ما أقول شهيد) دفع ذلك الاتهام مبينا حق جمعية القضاة في التعبير والدفاع عن منخرطيها (وكان المرحوم اليحياوي قد تسلم مني شخصيا بطاقة اتخراطه في الجمعية).

واذكر من جملة الوقائع الكثيرة ان خالد عباس قد غاب بعد ذلك من نشاط الجمعية وقد صادف ان توفيت والدته في الاثناء. لكن الثابت انه لم يستأنف حضوره -حتى بعد اتمام مراسم العزاء- خشية اتخاذ اي موقف جديد في قضية مختار اليحياوي واكبر دليل على ذلك هو عدم صدور اي تصريح صحفي من قبله حول حيثيات القضية او اصدار اي موقف من اجراءات التاديب.

ومن جانبي -ويمكن اثبات ذلك يقينا- قمت باجراء حديث صحفي لمجلة حقائق تعرضت فيه لبعض جوانب القضية وتوليت الاتصال بالهيئة الوطنية للمحامين واجتمعت مع العميد البشير الصيد وقمت بالتنسيق معه بشان الدفاع عن مختار اليحياوي ولم يجتمع معنا مختار الذي حضر بمقر الهيئة. واضافة لذلك تحولت قبل انعقاد مجلس التاديب الى مقر محكمة التعقيب للاجتماع بطلب مني مع مبروك بنموسى بصفته الرئيس الاول لمحكمة التعقيب ورئيس مجلس التاديب -وكان ذلك بحضور المرحوم الطاهر المنتصر الوكيل العام لدى محكمة التعقيب وهو من اقرباء مختار- وقد طلبت باسم الجمعية تمكيني من حضور اجتماع مجلس التاديب لكن مبروك بنموسى رفض ذلك بدعوى مخالفته للقانون.

كما حاولت -في غياب رئيس الجمعية خالد عباس- الدعوة لاجتماع المكتب التنفيذي لاتخاذ موقف من عزل المرحوم مختار اليحياوي (واذكر من بين الاعضاء الغاضيين حاتم الدشراوي وحسين بلحاج مسعود) لكن النصاب المستوجب لاصدار بلاغ في شان ذلك لم يكتمل. وقد كان من نتائج تلك المحاولة اجتماع “شبه بوليسي” بمكتب محمد اللجمي (وكيل الدولة العام مدير المصالح العدلية) بمقر وزارة العدل الذي هددني بسبب عقدي اجتماعات غير قانونية بمقر الجمعية (هكذا) واضافة لذلك اتصل بي خالد عباس هاتفيا ليعيد على مسامعي نفس الكلام تقريبا.