مشروع المساواة في الإرث مفروض من قوى خارجية

ياسين العياري

أدعوا جماعة النهضة للتريث قبل العنتريات الفايسبوكية
أدعوا جماعة شكرا سيدي الرئيس والي جد عليهم مواطنة ونساء وحداثة باش يرزنو.
جماعة موش وقتوا ومناورة إنتخابية..
جماعة راهو كلام بره وماهوش بش يطرح أصلا..

ثبتوا تره :
المادة 14 من قرار برلمان الاتحاد الاوروبي المؤرخ في 14 سبتمبر 2016 تنص على الطلب الرسمي من تونس المساواة في الإرث كشرط من شروط المساعدات.
يعني لا الباجي تقدمي وتهمو الي ماهي إلا مرا، لا النهضة بش ترفض، والمشروع حقيقي بما أنه من عند المسؤول الكبير، وسيقبل لأنكم شعب يتسول وفلوسكم ماشية فساد وتبذير.

شوف،
أعلنت سابقا وبوضوح ودون إلتباس، أنه ما عندي حتى مشكلة في المساواة في الميراث على ان لا تفرض الدولة ذلك: الي يحب بالشرع هو حر، و الي يحب بالرياضيات هو حر.
اعلنت كذلك سابقا وبكل وضوح انه ما عندي حتى مشكلة من زواج التونسية بغير المسلم: تحب تدخل لجهنم ليس على الدولة منعها.
كان ذلك نابعا من إيمان عميق بالحريات الفردية، وكل حد مسؤول على دنيته وآخرته و لنظرة خاصة لمفهوم الدولة.
اما حين يصبح الأمر مفروضا من قوى خارجية، حين يصبح إبتزازا، حين يصبح مفروضا، لا خلاصة لحوار وحراك مجتمعي خالص، عندما نصبح كبنات الليل يدفعون لنا مقابل العبث بنا: فأنا ارفض رفضا تاما وأغير موقفي.
سنختار ما نريد كتونسيين، متى نريد وكما نريد بحوار ونضج مجتمعي.
اما أن نباع كالانعام والعبيد: إلغاء الرق عندي أبجل من المساواة في الميراث.
قف. إنتهى.
#خونة
#عملاء
#تف

مصدر الوثيقة من موقع البرلمان الاوروبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *