حداثيون “Made in Tunisie”

عزيز كداشي

البعض من الحداثيين made in tunisia يحسسك انو البلاد هاذي قاعدة تقلع ومصورخة أما الدين الاسلامي هو الي يجبد فيها لتالي…
بورقيبة لم يكن متدينا بقدر ما كان متشبعا بفلاسفة التنوير ومبادئ الحقوق و الحريات و لما تمكن حكم كأي حاكم عربي أو إفريقي جاهل ومتوحش يقود قطيعا لا بشرا إلى أن مات بطريقة متوحشة…
بن علي حارب الدين والتدين بالتعاون مع النخبة المتثقة إلي قراها بورقيبة ونحالها القمل وضربه في مقتل ليتركوا المجال لفكر عماد وبلحسن ونظريات ليلى الحجامة…

في كل دول العالم خاصة أرباب الحقوق والحريات منها… وضعوا حدودا واستثناءات لهذه الحريات سواء بحجة عدم إنفلاتها أو لأنها تتسبب في التعدي على حقوق آخرين أو حتى لأسباب إقتصادية واجتماعية أو لأجل عيون بعض اللوبيات والعصابات والشركات المتعددة الجنسيات…
حق التعبير في فرنسا مقدس أكثر من أي دين لكن التشكيك في المحرقة اليهودية يعرضك للمحاكمة والعقاب… في دول أخرى هناك حرية ممارسة الجنس مع الحيوانات لكن دول حرة أخرى رفضته وتعاقب مرتكبه… حق التنقل والسفر كل الدول المتقدمة اليوم تضع له الحدود والقيود… المهاجرين من جنسيات أخرى يعانون في بعض هذه الدول كل أشكال التمييز والإقصاء بل هناك من ينادي من قلب برلماناتهم بحشرهم في مركب واحد وطردهم حتى لو كانوا حاملين لجنسية تلك الدولة…
يعني… لمن يوجه أمراضه النفسية لإفراد الدين بصفة عامة والإسلام خاصة بأنه عائق أمام بعض الحريات ويحد من انفلاتها… نقول له هذه لغة مضروبة… خاصة إذا تكلمت على لسان أصحاب قونتاناموا واستشهدت ببلدان تتسابق للحروب ولصنع أشرس الأسلحة الكيمياوية والجرثومية… ولا تنهض أو تتقدم إلا بدماء البشر ومآسيهم…!!!

نُشرت في التصنيفات غير مصنف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *